سعاد الحكيم

1214

المعجم الصوفي

ربعها ، مع أن العشرة واحدة ، فالعز والذل مثلا انما هو لنا بنسبة شيء إلى . . . واما من حيث ذاته تعالى فهو لا تغاير بين ما تسميه له علما وإرادة وقدرة ، فذاته كافية للكل في الكل ، وهي النسبة إلى المعلومات : علم ، وإلى المقدورات : قدرة ، وهي الموصوفة بالأحدية ، ولا مغايرة هناك . . . وانطلاق هذه الأسماء عليه [ تعالى ] انما هو من حيث الاصطلاح . . . » ( شجون المشجون ق ق 37 أ - 37 ب ) . تعريف الصفة عند ابن عربي 15 : * الصفة حقيقة عقلية ، معدومة العين 16 موجودة الحكم . كلية لا تقبل التجزئة . يقول : « فانظر ما أحدثته الإضافة من الحكم في هذه الحقيقة المعقولة [ علم الحق ] ، وانظر إلى هذا الارتباط بين المعقولات [ العلم - الحياة - الصفات ] ، والموجودات العينية [ الموصوفات ] ، فكما حكم العلم على من قام به ان يقال فيه : عالم ، حكم الموصوف به ، على العلم : انه حادث في حق الحادث ، قديم في حق القديم . فصار كل واحد محكوما به محكوما عليه . ومعلوم ان هذه الأمور الكلية [ الصفات ] ، وان كانت معقولة ، فإنها : معدومة العين موجودة الحكم . . . ولا تقبل التفصيل ولا التجزي فان ذلك محال عليها ، فإنها بذاتها في كل موصوف بها . . . » ( فصوص الحكم ج 1 ص 52 ) . كما ننقل نصا ثانيا تظهر فيه الصفة كحقيقة مميزة منفصلة محددة ، حيث يستعمل ابن عربي كلمة « صفة » بدلا من « حقيقة » . يقول : « فجعل [ اللّه ] الصفة العزرائيلية مغناطيسا ، عند مشاهدتها بنوع اختصاص يتجلى به تفارق الأرواح أشباحها ، وتصعد إلى عالمها . . . وجعل الصفة